زيارة دولة الرئيس نواف سلام إلى السعودية: أبعاد استراتيجية وتداعيات إقليمية

أما اليوم في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠٢٢، فنحتفل بهذه المناسبة كالخائب الباحث عن بصيص أملٍ في أعماق الانهيار والحضيض، مع سؤال جوهري: “هل نحن فعلاً مستقلون؟”
هل نحن فعلاً مستقلون؟ وربطة الخبز ١٠ آلاف ليرة، والبنزين ٣٠٠ ألف، والدواء رفع عنه الدعم فصار دواء السكري ٤٥٠ ألف والسرطان ٧ ملايين و…
هل نحن فعلاً مستقلون؟ وهل لدى اللبناني راتب؟ أم بضع ليرات للسكن والمأكل والدواء والطبابة والتعليم و…! ولن أقول الترفيه…
هل نحن فعلاً مستقلون؟ وقد أصبحت عملتنا الوطنية أضعف من بعض عملات ألعاب الأطفال الرقمية؟ فيما لا زال يحكمنا نفس الأشخاص الذين أوصلونا إلى ما وصلنا إليه…
ربما نكون كذلك بنظر البعض،،
وربما لا بنظر آخرين،،
ولكننا اليوم، وبمناسبة الاستقلال، نكرر دعوتنا لاستقلال ((النفوس))، وتحريرها من التبعيات العمياء، وتوجيه بوصلة الولاء والانتماء إلى الوطن، فربما حينها فقط يستقل لبنان، وتقوم دولة القانون لترعى كل اللبنانيين.
أحمد الخطيب
تعليقات
إرسال تعليق