زيارة دولة الرئيس نواف سلام إلى السعودية: أبعاد استراتيجية وتداعيات إقليمية

صورة
زيارة دولة الرئيس نواف سلام إلى السعودية: أبعاد استراتيجية وتداعيات إقليمية زيارة نواف سلام إلى السعودية مقدمة شهدت العلاقات اللبنانية السعودية تطورًا بارزاً مبشّرا، مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى السعودية، وهي زيارته الأولى إلى المملكة منذ تسميته رئيساً للحكومة اللبنانية. وقد أتت هذه الزيارة في وقت حساس لبنانياً، سياسيًا واقتصاديًا، مما جعلها محط اهتمام للمراقبين. كما حملت هذه الزيارة رسائل دبلوماسية هامة، مسلطةً الضوء على جهود تحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، وما يتبعه من تثبيت دعائم الاستقرار في لبنان والشرق الأوسط. أهداف الزيارة ترميم العلاقات الثنائية التاريخية الراسخة: جاءت هذه الزيارة كخطوة نحو توثيق العلاقة بين بيروت والرياض على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واعادتها الى سابق عهدها، >. دعم الاقتصاد اللبناني: حيث كان أحد أبرز محاور البحث كيفية تقديم الدعم الاقتصادي لإعادة بناء الاقتصاد اللبناني بعد أزماته المتتالية >. تعزيز التعاون الإقليمي: ركزت الن...

بعد رد العميد ياسين على العماد عون

بعد هذا البيان الصادر عن رئيس الوفد العسكري التقني المفاوض العميد الركن الطيار المتقاعد بسام ياسين نسأل:

هل هناك صفقة جديدة تحاك على ظهرنا نحن الشعب المنهوب؟
وهل عدم التمديد للعميد ياسين كان لهذه الغاية؟ تمهيداً لإبعاد الجيش عن الملف، وتمرير الصفقة بقرار سياسي؟
يعني أكلتوا لحمنا وركبتوا علينا دين عام ٩٠ مليار دولار، بعد بدكم تاكلوا عضامنا وتساوموا على النفط؟؟؟ مقابل شو؟ كرسي؟ أو رفع عقوبات؟
أحمد الخطيب.

⭕ رد العميد الركن الطيار المتقاعد بسام ياسين على ماورد في صحيفة الأخبار اليوم السبت 12/2/2022

ورد في مقال للصحافي نقولا ناصيف نشر في جريدة الاخبار بتاريخ ١٢\٢\٢٠٢٢ أن رئيس الجمهورية صرّح خلال مقابلته بأن “البعض طرح الخط ٢٩ من دون حجج برهنته” وأن “خطنا النقطة ٢٣، وهي حدودنا البحرية” و”حقنا الحقيقي والفعلي” وأن “تعديل المرسوم ٦٤٣٣ لم يعد وارداً في ضوء المعطيات الجديدة”.

إن رئيس الوفد العسكري التقني المفاوض العميد الركن الطّيار بسام ياسين يستغرب شديد الاستغراب ما نقل عن لسان فخامة الرئيس ويطلب من رئاسة الجمهورية توضيح مدی دقّة هذا الكلام خاصة وأنّه لم يصدر حتی الآن أي نفي في هذا الإطار.

وبالإشارة الی هذا الموضوع، يهمّه التذكير بأن رئيس الجمهورية كان قد كلّف الوفد وأعطى توجيهاته الأساسية لانطلاق عملية التفاوض بهدف ترسيم الحدود البحرية على أساس الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة براً والممتد بحراً تبعاً لتقنية خط الوسط دون احتساب أي تاثير للجزر الساحلية التابعة لفلسطين المحتلة أي الخط ٢٩، وقد دوّنت هذه التوجيهات في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بتاريخ ١٣\١٠\٢٠٢٠. وجاء هذا التكليف بناءً على قناعة تامة به وبعد شرح مفصّل لقانونية هذا الخط الذي يحفظ حقوق الشعب اللبناني، من خلال محاضرات وعروض علمية أجريت في القصر الجمهوري في النصف الأول من العام ٢٠٢٠. كما يفيد العميد ياسين أنه خلال كافة الاجتماعات التي عقدها الوفد مع فخامة الرئيس خلال فترة المفاوضات التي بدأت بتاريخ ١٤\١٠\٢٠٢٠ وتوقفت بتاريخ ٤\٥\٢٠٢١، كان فخامته يؤكد دائماً على ضرورة التمسّك ببدء المفاوضات من الخط ٢٩ وكان يرفض حصر التفاوض بين الخط ١ والخط ٢٣ كما يطالب العدو الإسرائيلي، وأعلن ذلك بصراحة في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بتاريخ ٤\٥\٢٠٢١ أوصی فيه بألّا تكون متابعة التفاوض مرتبطة بشروط مسبقة.

أما بالنسبة الى أنه لا توجد حجج تبرهن صحّة الخط ٢٩، يؤكد العميد ياسين أنه وبتاريخ ٢٣\٩\٢٠٢١، سلّم الرئيس عون تقريراً مفصّلاً تمّ إعداده بدقة وتوقيعه من قبل أعضاء الوفد المفاوض يتضمّن مراحل المفاوضات منذ انطلاقتها وحتى تاريخه، واستراتيجية متكاملة للمرحلة المقبلة، بما يضمن مصلحة لبنان العليا في المحافظة على حقوقه في ثرواته في المنطقة الاقتصادية الخالصة. وتمّ الإعلان من قبل رئاسة الجمهورية ببيان عن تسلّمه لهذا التقرير، كما تمّ تسليمه أيضاً تقريراً آخر يبيّن أحقية وقانونية الخط ٢٩ علی ضوء صدور قرار محكمة العدل الدولية في شأن النزاع الحدودي البحري بين كينيا والصومال والذي بدوره يدعم ويؤكّد الحجج القانونية لتبني الخط ٢٩.

أما بالنسبة للخط ٢٣، يهمّ رئيس الوفد التأكيد علی أنّ هذا الخط غير تقني وغير قانوني وتشوبه الكثير من العيوب حيث لا يمكن الدفاع عنه في المفاوضات، وأنه يوجد قرار من هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل تؤكد هذه العيوب وتقترح استبداله بتعديل المرسوم ٦٤٣٣ في مجلس الوزراء.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لمن يسأل عن سبب إعجابي بصاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إليكم الإجابة في الفيديو التالي:

زيارة دولة الرئيس نواف سلام إلى السعودية: أبعاد استراتيجية وتداعيات إقليمية