زيارة دولة الرئيس نواف سلام إلى السعودية: أبعاد استراتيجية وتداعيات إقليمية

رسالة إلى حليمة القعقور ومن معها من رفعة الأيادي الهابطة إبراهيم منيمنة ووضاح الصادق، الذين لا يشبهونا بتصرفهم ولا نحن نشبههم، لهم نقول ((ديننا الحنيف خط أحمر)).
كنّا يا حضرات منذ بداية الثورة معكم،
بل ربما قبل بعضكم،
وكنّا حتى قبل تاريخ ١٧ تشرين، حين كان بعضكم لا يزال يأخذ الصور التذكارية مع رموز السلطة (وضحكتو لورا دينيه)،
كنّا معكم لأننا اجتمعنا على نصرة الحق، والحق لا يتعارض أبداً مع ديني الإسلامي الوسطي المعتدل، فنحن منذ البداية وحتى النهاية، لم ولا ولن نساوم على ديننا ومبادئنا التي بها نفتخر… أمّا أن تسول لكم أنفسكم (فلا أنتم منّا ولا نحن منكم) وسنكون خط الدفاع الأول في وجهكم. فقيام الدولة العادلة التي نطالب بها منذ ١٧ تشرين لا يتعارض بتاتاً مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف…
لماذا نرفض ما يسمونه النظام المدني والزواج المدني؟
• بدايةً، نحن كمسلمون نرفض الدعوة الى تكذيب القرءان والأنبياء!
• ونرفض الدعوة الى الانحلال والمروق من الدين!
• ونرفض الدعوة الى القبائح والرذائل!
فكل الأنبياء من ءادم إلى نوح الى إبراهيم الى موسى الى عيسى الى سيدنا محمد صلوات الله عليهم وسلامه دعوا الى عبادة الله الواحد الأحد وعدم الإشراك به شيئا، أمَّا من يدعو الى القول بحرية الرأي والفكر وإباحة الشرك وعبادة غير الله ويقول للناس اعتقدْ ما شئت وافعلْ ما شئت وما عليك بأس، فلسنا منه ولا هو منّا. وكذلك من تسول له نفسه الدعوة الى تكذيب الرسول فيما جاء به من بيان ما فرَضَ اللهُ على عباده وما حرَّم. فبيان ذلك يُعْلَمُ من القرءان والحديث، لا من الداعين الى الانحلال والمروق من الدِّين وترك العمل بالقرءان والحديث، ديننا الحنيف يدعو الى الفضائل ونبذ الرذائل، وهؤلاء يدعون الى القبائح والرذائل والزنى واللواط والسحاق وما يسمونه بزواج المثليين الذي لا يوافقُ عليه المسلمون بل ولا اليهود والنصارى في دينهم. التشريعُ والتحليل والتحريم لا يرجع الى اهوائنا وءارائنا، بل الله خالقنا هو الذي يُحِلُّ لعباده ما يشاء ويُحَرِّمُ ما يشاء.
يا إخوان!!!
طالعين مع مارسيل غانم تحكولنا عن الزواج المدني؟!!!!!!!!
وأموال المودعين؟
والأجيال يلي ما عم تتعلم وتاخد افادات؟
وأدوية السرطان والأدوية المزمنة؟
وانفجار المرفأ؟ والدولار؟ والخبز؟ و؟ و؟ و؟…
هلء جايين تفتحولنا موضوع اشكالي اصلاً مرفوض بمجتمعنا اللبناني؟!!!!!!!!!
(((صوّبوا البوصلة!!!!!))) وتذكروا عناوين الثورة…
أحمد الخطيب.
تعليقات
إرسال تعليق